من له اذنان سامعتان ........فليسمع

عرض المسرحية مستمر

لا يمكن “التكهن” في ما إذا كان عرض مسرحية “الجودو”، قد توقف، والستارة أسدلت نهائياً على مسرحية طال عرضها، بعض فصولها مأسوي، وبعضها “هزلي”، أو ان “العرض” سيتجدد ويستمر، و”المفاجآت” ستتكرر. الانتخابات التي جرت يوم الثلثاء، رافقتها “مفارقات” عدة، “إيجابية” في قسم منها، تبشر باستعادة المؤسسات لدورها، في تطبيق القوانين، وطي صفحة الخلافات، و”سلبية” في قسم آخر، ما ينذر باستمرار الانقسام، و”تشتيت” العائلة الرياضية. إصرار الوزارة، على انعقاد الجمعية العمومية، التي دعا اليها “فرانسوا سعادة” بموجب القرار القضائي الذي يحمله، وعدم موافقتها على “إلغاء” الدعوة، التي صارت “ملكا” للجمعية العمومية، ولا تلغيها إلا أكثريتها، وتجاوب رياض الشيخة، رئيس مجلس إدارة مدينة كميل شمعون الرياضية، الذي لم يكن على علم بالاجتماع ولكنه رفض أن يجتمع رؤساء الاتحادات وممثل الوزارة في الساحة الخارجية، ففتح لهم الأبواب برغم العطلة الرسمية، أمران يندرجان في خانة الإيجابيات، وتحمل المسؤوليات. أما الانقسام المؤسف الذي تجلى في غياب متعمد لثماني جمعيات من أصل 18 ما يعرض هذه الرياضة لانقسام طالما عانت منه، يندرج على قائمة السلبيات. كنا نتمنى ان يحضر الجميع ويتفقوا على لائحة واحدة تفوز بالتزكية، وتمحو الآثار السيئة، التي خلفتها السنون السابقة، أو ان يتنافس المرشحون بروح رياضية، وينسى الخاسرون، خسارتهم بعد الانتخاب، ولا يتصرف الرابحون بمنطق “الغالب والمغلوب” ولكن “الرياح تجري، بما لا تشتهي السفن”، نأمل ان تطوى الصفحة، ويعمل الجميع من خارج اللجنة التنفيذية ومن داخلها، يداً واحدة، تساهم بعودة الوئام الى العائلة، وتؤسس لمستقبل توافقي يحافظ على ازدهار “الجودو” والرياضة. الذي يحب، يضحي، وإذا كان أهل “الجودو” يحبون “لعبتهم”، فإن التضحية مطلوبة منهم.

  انقر هنا  لمتابعة المقالات

فهرس