من له اذنان سامعتان ........فليسمع

الجو الرياضي الموبوء

اعذروني، لو قلت أن الجو الرياضي "موبوء"، والداء يتفشى بسرعة في معظم القطاعات الرياضية، ويكاد يفتك بما تبقى من نبل في الرياضة، ويقضي على آمالنا بشفاء عاجل رجوناه على أيدي وزير، ما زلنا نأمل منه في الرياضة خيراً.

سامحوني، لو قلت ان الادارة الرياضية "هرمة ومهترئة"، ومعظم من فيها، من اداريين، ينحصر همهم، في التربع "فوق" الكراسي، والسياحة باسم الرياضة، و"احتلال" منابر اعلامية، يروجون من خلالها وبواسطتها، "دجلاً رياضياً"، سئمناه في السياسة وكل المرافق الأخرى.

ولا تلوموني لو قلت ان بعض مسؤولي الاتحادات الرياضية، لا هم لهم إلا تأمين مصالحهم الخاصة ومصالح نواديهم، على حساب الألعاب المؤتمنين عليها.

الرياضة "تغرق" ومعظم المسؤولين عنها، لا يحاولون انتشالها، وكيف يفعلون، وهم الذين أغرقوها وتركوا الأمواج العاتية تتقاذفها.

في اللجنة الأولمبية، مرض مزمن، لم تعد تنفع فيه "المسكنات"، ومتى كان رأس الرياضة الأهلية "مريضاً" يصاب الجسم كله بالشلل، وينتقل المرض الى كل الأعضاء، وهذا ما حدث، كما صار هم المسؤولين، تأمين "أياد" في الاتحادات ترتفع، مؤيدة أو معارضة، لهذا أو ذاك، من المتقاتلين في سبيل المراكز والمناصب.

كلما تأخرت وزارة الشباب والرياضة، بخطواتها الإصلاحية، كلما ازداد المرض تفشياً، وصارت السيطرة على انتشاره، صعبة. هذه حقيقة، يعرفها بعض المسؤولين، ولا يعترفون بها، لأن لبعضهم "مصالح" يحاول تمريرها، عبر "تشريعات مجحفة" وهيمنة تتأمن بعدم استكمال هيكلية الوزارة.

الوزير الذي أثبت حياده، وتصميمه على تطبيق القوانين "الموجودة"، مطالب باستكمال خطواته بسرعة حتى تتخلص الرياضة من كل "الخلافات" التي في لجنتها الأولمبية ومعظم اتحاداتها. التباين في الرأي، مسموح، لخدمة الرياضة، وغير مقبول عندما يندرج في خانة النكايات والاستفزاز والاستقواء.

  انقر هنا  لمتابعة المقالات

فهرس