من له اذنان سامعتان ........فليسمع

استحقاق كرة السلة

الاستحقاق الانتخابي في كرة السلة، موعده بعد ايام. الطامحون الى احتلال كرسي العميد محمود ديب، “المستقيل”، بدأوا اتصالاتهم مذ عرفوا بقرار قيادة الجيش، بابعاد العسكريين، عن الاتحادات، بعضهم نال وعداً “حزبياً” وآخرون حصلوا على وعود “وزارية”، وقلة هم الذين جربوا الحصول على “وعود رياضية”. كلهم راغبون بالمركز الشاغر، وهذا حق من حقوقهم، ولا اعتراض على الهدف، بل على “الوسيلة” التي يعتمدها “مقربون” من بعض المرشحين، اذ انقلبت المنافسة الرياضية الى طائفية، قبل ان تتحول الى “مذهبية” وهذا غير مقبول، ان كنا فعلاً، نريد رياضية صحيحة. كل مرشح، يؤمن انه آت ليعطي كرة السلة والرياضة وهم مشكورون سلفاً. ولكن بعض “الاداريين” يروجون لمرشحيهم طائفياً، وما من مسؤول يتذكر الكفاءة مع انهم كلهم “أكفياء”، كما ان بعض وسائل الاعلام، عن قصد او غير قصد، تعالج الامور وتطرحها من زاويتيها الطائفية والمذهبية، وهذا ما لمسناه اخيراً، واكثر من مرة.
صحيح، اننا في وطن، كل ما فيه “طائفي” ومعظم من فيه، يتاجرون بالطوائف في الوظائف “التطوعية” او المدفوعة، ولكن الصحيح ايضاً، ان تناول هذه الامور، بشكل فاضح، تحت ستار “الجرأة، والشجاعة في الكلام، يضر بالرياضة وينطبع في اذهان صغارنا وهم يسمعون ان ذاك “شيعي” والآخر “سني” والثالث “ماروني” ناهيكم بالدرزي والارثوذكسي، الى ما هناك من “طوائف واعراق” في هذا الوطن العظيم، ولا يخدم الوطن ولا الرياضة.
لو كنت مسؤولاً في الاتحاد، لكنت تمنيت على اعضاء الاتحاد ومسؤولي اللعبة والمعنيين بها، الا يتكلموا بطائفية المراكز، حتى ولو حافظوا عليها، ولو كنت صاحب “برنامج رياضي” لكنت احجمت عن طرح الاسئلة الطائفية والمذهبية ولو حتى نجتاز هذه “الفترة التعيسة” من حياتنا وحياة لبنان. ما كنت لأتطرق الى هذا الموضوع، لو ان الامور في وطن “العيش المشترك” على خير ما يرام، وليعذرني الاصدقاء والزملاء، لأنني تمنيت عليهم ما قد يؤثر على “رسالتهم” الاعلامية، التي تعكس الوضع القائم في كل الامور.

  انقر هنا  لمتابعة المقالات

فهرس