من له اذنان سامعتان ........فليسمع

من صيدا الى جبيل

جميل أن تتقاسم، "صيدون وبيبلوس"، بواسطة "المعني وحبوب"، بطولتي الفئة الاولى "ألف وباء" في الكرة الطائرة. الأول، عزيز على قلبي، ولي فيه ومعه ذكريات بدأت قبل 1961، ولم تقو السنون الأخيرة التي باعدت بيننا "جغرافيا" أن تنسيني أصدقاء أعزاء تعاقبوا على لجانه. والثاني، تربطني به علاقة "حسن الجوار"، وصداقات متواصلة مع مسؤوليه ولاعبيه وجمهوره. مبروك لكل منهما، بطولة استحقها، ومبروك، للكرة الطائرة، عودة المنافسة الى ملاعبها، ورجوع النوادي العريقة في تاريخ اللعبة الى ساحاتها. "النادي المعني"، ترادف اسمه مع صيدا، وصار في الرياضة، رمزاً، مثل "قلعتها" في التاريخ، أعطى الكثير، ومنه "تخرج" الكثيرون، وكلما ذكرناه، نتذكر الرياضة السليمة، ونبل الرسالة التي تحملها، وتذكرنا إداريين أعطوا الكرة الطائرة بسخاء، كما أعطوها في كل المجالات. و"نادي حبوب"، حمل اسماً، كان وسيبقى مع الكرة الطائرة، "توأماً" وزاد تاريخ قضاء جبيل، في الرياضة والكرة الطائرة، مجداً ورفعة، وبجهد مسؤوليه وأعضائه، كافح ووصل الى البطولات أكثر من مرة. ومع "المعني" و"حبوب"، لا يجوز أن ننسى نادي "بيبلوس" الذي خسر بصعوبة، وفي غياب أحد نجومه رمزي معوض الذي منعته الإصابة من اللعب، وتحقيق الحلم في البطولة مرة جديدة، وكيف لنا أن ننسى "حامات" ونادي "شبيبتها" الذي له في الكرة الطائرة "صولات وجولات"، ومنه، كان لنا لاعبون ولاعبات، لا يمكن نسيانهم. هذه النوادي وغيرها من تلك التي حفظت الكرة الطائرة وصانتها، برغم قساوة الظروف، تعطينا الأمل باستعادة أمجاد اللعبة، وقريباً، عندما يكتمل عقد البطولات مع انتهاء "الدوري الممتاز"، يكون اتحاد اللعبة، قد استرجع بعضاً من نجاح يطمح اليه فنياً وإدارياً وتشريعياً. مرة جديدة، مبروك للكرة الطائرة، وبطليها "المعني وحبوب". وقريباً، عندما تستكمل وزارة الشباب والرياضة، تشريعاتها، في ما خص "الهواية والاحتراف"، تستعيد كل النوادي في البلدات والقرى والمدن، زخمها، ويستعيد الجمهور، لعبته المفضلة. الكرة الطائرة، تستحق اهتماماً متواصلاً، لتعود اللعبة الاولى في لبنان.

 

  انقر هنا  لمتابعة المقالات

فهرس