من له اذنان سامعتان ........فليسمع

كرة السلة ماذا دهاها؟

كرة السلة اللبنانية، ماذا دهاها؟ أين جماهيرها، والحماس الراقي الذي كان يلازم معظم مبارياتها؟ وأين تلك النوادي التي كانت فرقها، تلهب الجماهير حماسة، ولماذا اختفى معظمها؟ أسئلة كثيرة، تطرح، في أوساط اللعبة، ولا تلقى جواباً.
هذه اللعبة، التي شغلت لبنان والعرب، لسنوات عدة، لماذا صارت حكراً على عدد قليل جداً من النوادي، وهل المال هو السبب، أم الادارة؟ ومهما كان السبب، فإن اللبنانيين كلهم في شوق لتلك الليالي، ولتلك “التظاهرات السيارة”، حتماً ستعود تلك الأفراح، وكلنا في الانتظار.
هذه اللعبة، التي لم يعرف اتحادها، الطائفية والمذهبية، بالرغم مما كان يحصل من بعض جمهورها المتحمس، تشهد اليوم، منافسة غير مسبوقة، لملء مركز شاغر في اتحادها. منافسة استقطبت تدخلات سياسية واجتماعات وتسويات متنوعة، ما كنا نتمناها لهذا الاتحاد الذي يضم نخبة من الاداريين.
منذ أيام، تمنينا على بعض الزملاء، عدم “إلباس” هذه الانتخابات، زياً طائفياً أو مذهبياً، واليوم، نتمنى على المسؤولين والمعنيين بهذا الاستحقاق أن ينظروا اليه من الزاوية الرياضية. والكلام عن كرة السلة، يقودنا الى ما يحصل بين النادي الرياضي والاتحاد الآسيوي في ما خص “السوبرليغ” الذي بدأ في حلب. كنا ولا نزال نتمنى، أن تسوى الأمور من ضمن القوانين، ويشارك النادي الرياضي، بطل لبنان، الى جانب الحكمة وبلوستارز. لن ندخل في التفاصيل، ولن نردد ما يحكى ويقال، لأننا نريد كرة سلة لبنانية، صافية، بعيدة عن كل الشوائب. فليعذرنا، أهل الاتحاد، إذا قلنا، ان كرة السلة لم تعد كما عهدناها، الأسباب هم أدرى بها ويعرفونها. كرة السلة في حاجة الى وحدة صف ونحن على أبواب المشاركة في بطولة العالم حيث يجب أن نعطي أفضل ما عندنا.
كرة السلة، في حاجة الى مال للاعداد والتدريب، وواجب المسؤولين عنها، أن يتدبروه، لا فرق إذا كان من الدولة أو الأفراد والمؤسسات.
كرة السلة، تحتاج الى تضافر كل الجهود، بعيداً عن السياسة والطائفية، حتى لا تزداد انهياراً. كل لبنان، يحب كرة السلة، رجاء حافظوا على هذا الحب الكبير.

  انقر هنا  لمتابعة المقالات

فهرس