من له اذنان سامعتان ........فليسمع

 

مسؤولون لا يسمعون

الاستحقاقات الرياضية، على انواعها، تزيد الانقسام في الوسط الرياضي، وتحرك "الغرائز" الطائفية، وتعزز "الانبطاح" امام السياسيين، لان معظم "الطامعين" في المراكز، والطامحين الى "الجاه الرياضي" لا تهمهم الرياضة، بقدر ما يهمهم ارضاء مسؤولي احزابهم وتياراتهم ولا تعني لهم الرياضة، الا سفراً، ومساعدات مالية، ونكايات وانتقامات وتصفية حسابات. هؤلاء، سواء كانوا في المسؤولية أم خارجها، مصالحهم فوق "كل اعتبار"، ومصالح محاسيبهم وازلامهم، قبل مصلحة الرياضة والوطن.
الجمعيات، مسؤولة عن تعزيز مواقعهم لأنها، تكتفي برفع الاصابع في الجمعيات العمومية، ولا تحاسب، حتى لا "تُحاسب"، ولان معظمها غير منتجة، وتدين بالولاء، لهذا او ذاك من "امراء السياسة والرياضة" الذين يؤمنون لها "ديمومة" البقاء والاستفادة من "خيرات" الرياضة، او ما تبقى منها.
الجمعيات التي تسير في معظمها، عكس السير الرياضي الصحيح، غير مهتمة بمستقبل الرياضة، وهي مثل معظم هذا الشعب المسكين الذي "يبرمجونه" ويسيّرونه، ليصدح بالهتافات الاستفزازية، وهو غير مهتم الا بارضاء الزعماء، ومصلحة الوطن، لا تعني له شيئاً. قلناها ونرددها، ان الاصلاح الرياضي، يبدأ من القاعدة، من الجمعيات، التي تقرر مصير الرياضة، بواسطة الاتحادات التي تنتخبها، وهي بدورها تنتخب اللجنة الاولمبية. هذه الجمعيات، التي صارت وسيلة يستعملها المسؤولون في معركة "شد الحبال"، تحتاج الى اعادة نظر، حتى ولو اضطرت الوزارة الى "حلها" واعادة تكوينها من جديد، في ظل قانون حديث ومن دون وساطات وتدخلات. عجيب هذا الوطن، معظم مسؤوليه لا يسمعون.

  انقر هنا  لمتابعة المقالات

فهرس