من له اذنان سامعتان ........فليسمع

الوفاق بالتزكية

الذين ساهموا، بتغليب “التزكية” في انتخاب كرة السلة، لهم الشكر، لأنهم جنبوا اللعبة، مزيداً من الانقسام، وبددوا الاشاعات التي سبقت موعد الانتخاب، ودارت كلها حول منافسة “مذهبية” مزعومة. مبروك لجودت شاكر “عودته” الى الاتحاد، بعد غياب قسري، وحتى لو لم يكن، هو العضو الجديد، فإن التوافق على التزكية، جعل الرياضيين، لا يقلون شأناً في المسؤولية، عن السياسيين الذين “اتفقوا قسراً”، في الاستحقاق النيابي الأخير. صحيح، ان الانسحابات كلها، لم تفاجئ المراقبين، بقدر ما فاجأهم انسحاب ياسر الحاج، الذي كان حظي بإجماع “المعسكر الآخر” اثر الاجتماع الثلاثي الذي سبق الانتخاب وشارك فيه مسؤول حزبي ومدير وعميد. مبروك هذا الاتفاق، ونحن لا نريد أن نوافق الذين قالوا ان الانسحاب، كان بعد “مراجعة حسابات” ولتجنب معركة خاسرة، كما أننا لا ندعي مثل الآخرين، ان تياراً سياسياً، فاز على تيار آخر، بواسطة جودت شاكر ابن النادي الرياضي وابن بيروت، بل نعتقد أن كرة السلة والاتحاد قد ربحا، لأن العضو الفائز، كما سائر المرشحين، له مكانته الرياضية، وتاريخه العريق في العطاء الرياضي.

بعد انتهاء التنافس على الكراسي وتوزيع المناصب، لا بد من تكثيف الجهود، وتوحيد المساعي، لاعادة وصل ما انقطع بين الرياضي والاتحاد من جهة والاتحاد الآسيوي من جهة أخرى، كما لا بد من توفير اعداد كاف للمنتخب الوطني الذي سيشارك في بطولة العالم وتأمين المال اللازم لذلك من الدولة أو سواها.

منذ أيام، قلنا أن كرة السلة، تدنى مستواها في معظم النوادي... هجرها جمهورها من معظم الملاعب. مسؤولية الاتحاد، اعادة جمع الشمل، ووقف البيانات والتصريحات الاستفزازية التي أضرت وتضر باللعبة. مرة جديدة، يبدو أن مشاكل لبنانية مع الاتحاد الآسيوي، عادت الى الواجهة، نأمل الخروج منها، لما فيه خير كرة السلة، وسمعة الوطن الرياضية. الوفاق بالتزكية ربما ما كان “وفاقاً”.

  انقر هنا  لمتابعة المقالات

فهرس