من له اذنان سامعتان ........فليسمع

الكويت ولبنان

منتخبنا الوطني في كرة القدم، يخطو هذا المساء، خطوته الأولى على درب كأس آسيا 2007. نتمنى أن تكون الخطوة ناجحة، ويفوز أبطالنا في مباراتهم مع أشقائهم، أبطال الكويت، كما نأمل أن تكون المباراة جميلة، في أجواء رياضية، والهتافات للفريقين كلما أحسن لاعبوهما الاداء.

الليلة، سيترك شبابنا وجمهورنا 8 و 14 آذار، في ساحتي رياض الصلح والشهداء، ويلتقون في ساحة الملعب البلدي، ليؤرخوا يوم 22 شباط، في سجل الرياضة اللبنانية. الليلة، سينسون "الخطباء" ويتناسون "الخطابات"، وهم يتابعون مباراة منتخبهم الوطني، وسيشجعون اللعب الجميل، "لبنانياً كان أو كويتياً"، لأن أصالتهم التي كادت تضيع في زحمة "المباريات السياسية"، ستعود، لتنطلق من جديد وعن طريق الرياضة. أما اللاعبون الأبطال، الواثقون من أنفسهم، فإنهم الليلة سيقدمون أفضل ما عندهم، ويؤكدون للجمهور الذي يحبهم، وللاتحاد الذي يقدم لهم كل امكاناته، وللمدربين الذين "تطوعوا" لتدريبهم، أنهم أهل للثقة، ولن يخيبوا الآمال.

أنظار اللبنانيين تتطلع الليلة الى انطلاقة منتخب يجمع صفوة اللاعبين، وأنظار العرب ستواكب الليلة لقاء "الكويت ولبنان" في مباراة، ستكون بإذن الله، رائعة. سيتنافس الفريقان بروح رياضية، وللفائز منهما، تهنئتنا المسبقة، ولو كنا نتمنى فوز لبنان، ولا نلام على تمنياتنا.

الليلة، نتمنى أن تمتلئ المدرجات بالجمهور المشتاق الى كرة القدم، الجمهور الذي سيرحب بأهله وأشقائه القادمين من الكويت، ولطالما كان "الكويتيون" مكرمين معززين في لبنان، كما هي الحال مع "لبنانيي" الكويت. مباراة الليلة، هي تنافس الاشقاء بنبل وشجاعة، في سبيل الفوز بالخطوة الأولى من درب رياضي طويل. أهلاً بأشقائنا القادمين من الكويت وتحية لهم، وألف تحية لأبنائنا أبطال كرة القدم، الذين لن يخيبوا آمالنا، كلنا معكم وقلوبنا معكم والرب معكم، والنصر بإذن الله لكم.

 

  انقر هنا  لمتابعة المقالات

فهرس