من له اذنان سامعتان ........فليسمع

رياضة الزمن الرديء

يبدو أن الرياضة، صارت في هذا الزمن الرديء، “سلعة” منسيَّة في سوق المزايدات “الوطنية”، والشعارات الاستهلاكية. هذه الرياضة، لم تكن، ولا مرة، بمثل السوء الذي تعيش فيه، كل مؤسساتها التي تشكو من الافلاس والعجز الاداري، بينما تزخر بالأنانية، والدجل على الناس، واطلاق الوعود، وتغييب الحقائق. “الوباء” في الرياضة يزداد تفشياً، والآمال بتحقيق الوعود “تتبخر”، والكل منهمكون بالكراسي، والمناصب وتصفية الحسابات.
أكثر من عام مضى، على صدور مرسوم تنظيم وزارة الشباب والرياضة، وهيكليتها لا تزال منقوصة، والقرارات المكملة له في عالم الغيب. لو سلمنا جدلاً، أن “إفلاس الدولة” لم يسمح بالتوظيف أو نقل الموظفين من وزارة الى أخرى، وان المداخلات السياسية والطائفية، حالت دون توزيع “المحاصصة” بما يرضي الجميع، فمن حقنا أن نسأل عن تحديث القوانين الذي شكلت من أجله، لجنة فضفاضة، تضم “جناحي” 8 و14 آذار، وأين صار، ولماذا تأخر اعلانه، وبالتالي مناقشته واقراره في اللجان المختصة. ومن واجبنا، أن نتساءل عن الأسباب التي حالت وتحول، دون انهاء المشاكل العالقة، التي تتطلب “استشارات” عن طريق الوزارة. وكيف لنا أن ننسى، وعوداً، أطلقها الوزير والمدير، بأن كل “الأحلام” ستتحقق خلال أيام. ومرت الأيام والأسابيع، والشهور، والرياضة تراوح مكانها، وتزيد مشاكلها. استباحة قوانينها في بعض المرافق، لم تتوقف، ونشطت حالة “السفر الرياضي”، وكثرت “الطلات” الاعلامية الاستفزازية في ظل أجواء سياسية “تجتاح” الرياضة بكل ما فيها ومن فيها.
من العيب، أن تطول أكثر، “التجاذبات” التي تؤخر دعوة الاتحادات لانتخاب لجنة أولمبية جديدة، والبت نهائياً في إسدال الستار عن مسلسل الجودو، واستكمال هيكلية الوزارة و”إصدار” التشريعات اللازمة.
لجنة تعديل القوانين في اتحاد الطائرة، تتريث في تحديد “الفئات” وعدد النوادي في كل منها، في انتظار “التشريع الوزاري” وحتى لا تكون متضاربة مع القانون العام، وهكذا هي الحال في أكثر من اتحاد وناد. عاش لبنان

  انقر هنا  لمتابعة المقالات

فهرس