نعيم نعمان ...  والرياضة

نافذة الاربعاء

11 / آذار / 2009

"هزِّي يا نواعم"

في "عيدهم" جدد المعلمون الدعوة الى الإضراب. وخلال وضع الحجر الأساسي لإعمار مخيم "نهر البارد" تضارب أبناء المخيم بالعصي ما أستوجب تدخل الجيش. وفي خطاباتهم لم يتبدل نموذج التعاطي والتخاطب بين السياسيين المرشحين لتمثيل الشعب.

وفي معاناتهم اليومية ، لا تزال الكهرباء تكثر من غيابها عن اللبنانيين من خارج بيروت. كما ان الغلاء لا يزال يكوي جيوب المواطنيين. واجور النقل لم تنخفض وأسعار البنزين مستقرة.

الموازنة متعثر إقرارها ، والمجلس الدستوري لم يستكمل ، والمشاكل الخلافية إزدادت واحدة مع التشكيلات القضائية.

"الرشوة" إنتظمت ، والفساد إستشرى. السيول جرفت الزفت الإنتخابي والطرقات إزدادت سوءاً وهكذا دواليك في كل المجالات تقريباً.

وحدها الرياضة تحافظ على سوء الإدارة فيها. ووحدهم المسؤولون عنها ومعظم المسؤولين فيها غائبون عن همومها ومشاكلها الأساسية.

"وزارتها" لم تنجح في إستكمال "عديدها" ووزيرها غائب عنها ليهتم بسلامة "الجبل". قوانينها "عرجاء"، "دعاويها" عالقة، إتحاداتها تتسابق على طريق "اللجنة الأولمبية" وكل ما فيها ينذر باستمرار الفساد الإداري، وتدني المستويات الفنية.

الألعاب الفرنكوفونية على الأبواب. ومدينة كميل شمعون الرياضية في أتعس حال . كذلك هي الحال في غير مكان.

"المال الفرنكوفوني" تأمن وتاريخ الدفع غير معلوم. الفرق المشاركة معروفة ، ومستواها الفني "مجهول".

اللجنة الأولمبية مصيرها مجهول وغير محسوم لأي من الفريقين الساسيين ولكن "نتاجها" لن يتبدل طالما أن الإنقسام الرياضي امتداد للإنقسام السياسي . "وهزِّي يا نواعم".

نعيم نعمان

naimnaaman33@hotmail.com  

free hit counter