نعيم نعمان ...  والرياضة

نافذة الاحد

15 / شباط / 2009

سباق الكراسي والضياع 
 
 

في زمن يتلهي فيه معظم المسؤولين " بتوافه" الأمور ويربطون مصير الوطن والشعب بمسرحية  "التنصت" المعلوم أو المزعوم ويتقاتلون لتأمين أكثريات في إنتخابات يحاول معظمهم تعطيلها, تزداد الحالة سوءاً وتتفاقم الأزمة المعيشية وتحافظ الأسعار على إرتفاعها, ويتأجل "الحوار" ليتعطل وتلحق الموازنة بسابقاتها وتبقى الصناديق عامرة ويزداد الفساد "وتتشرع" الرشوة ويتدنى مستوى الخطاب السياسي وتنكشف بعض الوجوه المقنعة. 
 

وفي زمن الرياضة السيئة تتدنى المستويات الفنية في معظم الألعاب ويرتفع " منسوب " التدخلات السياسية ويتناحر المسؤولون في الرياضة وعنها لتأمين الهيمنة على اللجنة الأولمبية اللبنانية وسائر الإتحادات والنوادي. 
 

الدورة الفرنكوفونية صارت قريبة, ربما يكون التنظيم جيداًُ ونشهد إفتتاحاً زاخراً " بالوجهاء"     والشخصيات ومملوءاً بالرقص الشعبي " والفولكلور" اللبناني ويبقى الخوف من خيبة امل كبيرة تتِأتى من فرقنا الرياضية المشاركة والتي لم تستكمل إستعداداتها. 
 

بارقة امل باستعادة الكرة الطائرة نلمحها مع بطولة النوادي العربية التي ستبدأ يوم الأربعاء ومع البطولات المحلية التي بدأت وتستمر بنجاح وحضور جماهيري.

أزمة كرة السلة تراوح مكانها ولو من دون ضجة ومزايدات. وقضايا بعض الإتحادات العالقة في القضاء أو خارجه ستبقى من دون حلول لفترة غير محدودة.  الجهود مركزة سياسياً ورياضياً على رئاسة اللجنة الاولمبية. 
 

وزارة الشباب والرياضة منشغلة " بتنظيماتها" الداخلية لتتفرغ بعد سنوات لتنظيم شؤون " الهواية والإحتراف". وسائر الامور المهمة. 
 

كل شيئ الى " ضياع" وسباق " الكراسي" على أشده. والدجل مستمر والناس الأبرياء " والسذج" هم الضحايا. 

نعيم نعمان

naimnaaman33@hotmail.com  

free hit counter